آخر المواضيع

أخطاء تجعل عملك أصعب

مدونة الوظيفة

وظيفة , وظائف , الوظيفة , الوظائف ,مدونة الوظيفة , وظائف خالية , وظائف قطر

متابعى مدونة الوظيفة إليكم 4 أخطأ يقع فيها الموظفون الجدد

1- الخلط بين العاجل والمهم

إذا ما وجدت نفسك أمام خيارات عديدة ، فحينها يكون تأجيل بعض الأعمال مفيداً في تخفيف الحمل عليك ، ولكن كن حكيماً حين تحدد أي الأعمال ستؤجلها. فهناك خطأ شائع أن يقدم العمل بناء على مدى استعجاله ، فالعمل الذي أقترب وقت إنهائه يكون أولاً وغيره يؤجل إلى وقته ، ولكن مدى الاستعجال وحده لا يكفي للتعبير عن أهمية هذا العمل أو ذاك.
وقبل أن تحدد على أي الأعمال ستركز وأيها ستتجاهل ، ضع قائمة بالأعمال والمهام الواجبة التنفيذ ، وحدد أولوية كل منها ، وراجع هذه القائمة يومياً ، لتعرف أي الأعمال أهم .. وأيها تم تأخير موعد تسليمه .. أيها أنتهيت منه وأيها أضفت مؤخراً.

2- ضعف التواصل مع المدير أو المشرف
أنت تعلم قدر أنشغالك ، ولا يمكنك إلا أن تتخيل فقط كم هو مشغول مديرك ، فتعتقد حينها أن أفضل ما يمكن عمله هو أن تترك المدير أو المشرف في حاله ليهتم بعمله ، صحيح ؟ ليس بالضرورة.
بقاؤك على اتصال دائم بمديرك هو أمر أساسي. وليس هذا فقط لكي تكون مطمئناً أنك تركز عملك على أهم الأعمال ، وأنك تحقق الكفاءة المطلوبة ، ولكن أيضاً لكي تتوافر عندك المعلومات والموارد التي تحتاجها لتنهي عملك.
وعدم سؤالك عن إيضاحات عن مشروع جديد لأنك لا تريد أن تبدو كشخص جاهل أو مضجر ، لكنك إذا لم تسأل واعتمدت على تخمينك ، ربما تكتشف أن تخمينك لم يصب المطلوب. حاول أن تجدول موعداً دورياً تراجع فيه المشرف أو المدير ، لتطلعه باستمرار على الحمل الذي تحمله وما الذي تم إنجازه ، وما الذي ينتظر الإنجاز.

3- الإنغلاق على الذات
في عالم اليوم ، قد يبدو أنه من الأنفع أن تنكب على عملك حتى تنهيه. فمهما يكن أنت لا وقت لديك لتنفقه في غير ذلك.
فأولاً تفقد الفرصة فى تكوين صداقات مع زملاء العمل ، فهذه العلاقات تجعل الذي تقضيه فى العمل أكثر متعة ، بالإضافة إلى أنك لا تدرى متى قد تحتاج لمساعدة ما ولو بالنصح ، والأخبار عن التغييرات الوظيفية أو عن الأماكن الشاغرة فى أقسام أخرى والتى ربما توافق إهتماماتك ، لذا توقف قليلاً لدردشة بسيطة فى الممر ، انضم لزميل على الغداء ، وشارك فى اللقاءات والمناسبات خارج الشركة حتى تتسنى لك الفرصة لتتعرف على من تعمل معهم.

4- الاكتفاء بمستواك الحالي
حين تزيد الأعباء الوظيفية والضغط ، يميل معظم الموظفين لتأخير التطوير المهني الشخصي إلى آخر قائمة الاهتمامات ، في حين إهمالك لتطوير خبراتك سيضر بك على المدى البعيد ، هذا بالإضافة إلي التطور التكنولوجي في مجال عملك ، الذي إذا ما لم تلحقه فسيفوتك.
ولا أحد سواك سيتابعك ليتأكد أنك حصلت على التدريب الكافي ، فكن على اتصال دائم بمديرك وحدد لنفسك قائمة من فرصك فى التدريب ، اشرح له كم سيفيدك هذا ويفيد الشركة ، وهو أيضاً سيدعمك ويعطيك الفرصة وينصحك.